كواليس التهدئة.. مجتبى خامنئي يقود تحركات التفاوض قبل وقف إطلاق النار
كشفت تقارير إعلامية عن كواليس التحركات الإيرانية التي سبقت إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى دور بارز لعبه مجتبى خامنئي في توجيه مسار المفاوضات نحو التهدئة.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد وجّه خامنئي فريق المفاوضين الإيرانيين بضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن وقف التصعيد، في ظل الضغوط المتزايدة داخليًا وخارجيًا، وارتفاع كلفة المواجهة على مختلف الأصعدة.
وأوضحت التقارير أن هذه التوجيهات جاءت في إطار تحرك منظم داخل دوائر صنع القرار في إيران، بهدف احتواء التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية، بدلًا من استمرار التصعيد العسكري.
وأشارت إلى أن المفاوضات شهدت خلال الفترة الأخيرة مرونة نسبية من الجانب الإيراني، مع التركيز على تحقيق مكاسب استراتيجية، تتعلق برفع الضغوط الاقتصادية، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الهجمات، بالتوازي مع الحفاظ على النفوذ الإقليمي.
في المقابل، لعبت قنوات الوساطة الدولية دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة من عدة أطراف إقليمية ودولية، سعت إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تحولًا نسبيًا في النهج الإيراني، من التصعيد إلى التهدئة المشروطة، في ظل معادلة معقدة تجمع بين الضغوط السياسية والاقتصادية، ومتطلبات الحفاظ على التوازنات الإقليمية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد، وفتح مسارات تفاوضية مستدامة، بما يضمن استقرار المنطقة ويحد من تداعيات الأزمات المتلاحقة.

.webp)
-1.jpg)
-13.jpg)
-7.jpg)

